من شروط وجوب الزكاة الاسلام وملك النصاب ( الإجابة الفقهية )

هل من شروط وجوب الزكاة الاسلام وملك النصاب….؟ سنقوم قرائي الأعزاء اليوم بكتابة موضوع حول الزكاة والتي هي فرض من الفرائض التي فرضها الله ،سبحانه وتعالى، على جميع المسلمين، مع توضيح شروط وجوبها والحالات التي يجب فيها الزكاة والحالات التي تبطل فيها، كما حدد الإسلام الأشخاص التي توجب عليهم الفريضة وسنتقدم لكم بكل ذلك من خلال السطور التالية في مقالنا عبر موقعنا.

ما هي شروط وجوب الزكاة :

شروط وجوب الزكاة الاسلام وملك النصاب وفقًا للشروط التي حددها الله في ديننا الإسلامي حول وجوب الزكاة فهي تتمثل في كل مما يلي:

  • البلوغ، حيث أنه يجب أن يكون المسلم شخص بالغ فهي لا توجب على الغير بالغين فهي يجب أن تكون من ماله ولكن الصبي يخرجها وليّه عنه.
  • كما يجب أن يكون عاقلًا، فهي غير مفروضة نهائيًا على الشخص المختل عقليًا أو الغير متزن ذهنيًا، وعلى ولي أمره أو عائله أن يخرجها نيابة عنه، وهذا القول منسوبًا للجمهور ولكن خالفه الحنيفة.
  • الزكاة غير مفروضة على غير المسلمين، فيجب أن يكون الشخص مسلمًا بالله، وعلى المرتدين أن يخرجوها عندما يعودون من الردّة للإسلام وفقًا للشافعية والملكية، أما الحنفية والحنابلة يرون أنه تسقط عنه.
  • أن يبلغ المسلم النصاب، حيث أن النصاب عشرون مثقالًا، الزروع والثمار خمسة أوسق أما الفضة مئتا درهم، ونصاب الإبل خمسة والبقر ثلاثين بينما يبدأ الغنم من أربعين شاه.
  • يتوجب على مَن يفرض عليه زكاةً هو أن يكون إنسانًا حرًا، فهي غير مفروضة على العبيد والمكاتبين، لأنه لا يملك للمال، وهذا الشرط اتفق عليه كل الفقهاء في الشريعة الإسلامية.
  • الاستقلالي الملكي، فلا زكاه في المال لكل الأفراد، حيث أن النبتة التي تخرج من الأرض أحيانًا لا تكون ملكًا لأحد، وبالتالي لا يمكن التصرف فيها لأنها ليست ملكًا لأحد، والزكاة لابد أن يخرج مالها الذي هو ملكًا كل.

شروط المال لوجوب الزكاة ( الإجابة الفقهية )

  • المال الذي يخرجه المسلم من الزكاة يجب أن يكون زائدًا عن الحاجة، أي أنه يجب أن يكون خارج عن احتياجات الأسرة من النفقة والسكن، وهذا هو شرط الحنيفة.
  • يشترط أن يكون المال الذي يخرجه المسلم قابلًا للنماء، وإذا لم يكن فضة أو ذهبًا، فيمكن أن يحل محلهما الأوراق النقدية أو الركاز أو المعادن، الأنعام والزروع والثمار.
  • أن يكون المال خاليًا من أي دين، وهو من أهم الشروط بالنسبة للحنفية باستثناء الثمار والزروع، أما رأي المالكية فهو نفس الرأي باستثناء النقدين، أما رأي الحنابلة فهم يرون خلوه من كل الأموال.
  • بالنسبة للشرط الأخير بالنسبة للشافعية، فهو غير ضروريًا والزكاة لا تسقط بسبب الدّين في حالات محددة منها أن تكون العروض تُباع والحالة الثانية هي حولان الحول والعرض عنده.

تعرف علي شروط صحة الزكاة

قد تسقط الزكاة ولا يحتسب ثوابها في بعض الأحيان، فيجب أن تتأكد من صحتها، وتتمثل شروط الصحة في كل مما يلي:

  • يجب أن تكون نية المسلم حقيقة وصافية خالصة لله سبحانه وتعالى، حيث أن الزكاة منبعها يجب أن يكون من القلب ونيتها طيبة وإخلاصًا لعبادة الله، وهو شرط اتفق عليه جميع الفقهاء، حيث أن الفريضة تسقط ما لم تسبقها النية.
  • حيث أن النية في هذه الحالة تفرق بين الزكاة والصدقة، واختلف مع ذلك الإمام الأوزاعي والحنفية، فهم رون سقوطها، حيث أن الواجب هو أنه يجب التصدق بدون التعيين حتى تختلف عن الديون.
  • لابد أن يتم صرف الزكاة إلى المستحقين والبالغين، إذ أنه لا يجوز التزكي للمجانين الغير عاقلين أو الصبية الغير بالغين.

من هم المستحقون للزكاة:

كما حدد ديننا الإسلامي الفئات المستحقة لفريضة الزكاة وهم:

  • الفئات الفقيرة التي ليس لديها دخل شهري ثابت، حتى وإن كان هناك دخلًا فهو لا يكفي حاجتها الأساسية (الفقراء).
  • المساكين الغير قادرين على كفاية أنفسهم وأسرتهم من المأكل والمشرب والملبس (المساكين).
  • الأشخاص التي حددتها الهيئات المختصة لدفع الزكاة لهم في الدول الإسلامية، ويتم توزيعها وفقًا لضوابط شريعة  (العاملون عليها).
  • يأتي بعد ذلك (المؤلفة قلوبهم) وهما فئتين، قوم من المسلمين ضعفاء النية، ويقوموا بالتزكي لتقوية إسلامهم، والقسم الآخر قوم من الكفار المراد استمالتهم للإسلام لمنع أذاهم أو رجاء خيرهم.
  • تحرير العبيد والإماء وهو نقيضًا للحرية، وفيهم افتداء الأسرى (في الرقاب).
  • المدينون، حيث أنه ليس كل مدينًا مستحقًا للزكاة، حيث أن لهم شروط معينة وهم (الغارمون).
  • الذين يرغبون في الجهاد في سبيل الله، وهو المعنى الواسع المقدر من الفقهاء (في سبيل الله).
  • المسافر الذي انقطع عنه ماله، وهناك شروط محددة حتى تتم مساعدته (ابن السبيل).
أقرأ أيضاً:  ميقات السيل الكبير.. ” ميقات الطائف “ كل ما تود معرفته

الزكاة بالتفصيل ( تعريفاً، وحكماً )

تعريف الزكاة في اللغة:

      • معناها في اللغة هو الزيادة أو النماء.

معنى الزكاة في الشرع

    • بينما معناها شرعًا هو “مقدار معين من المال، يخرجه المسلمون في وقت محدد لفئات معينة من المسلمين.
    • وهي الركن الثالث من أركان الإسلام الخمس المفروضة على المسلم، ولا يكتمل إسلامهم بدون تأديتها أو الاعتراف بها.

حكم الزكاة

  • هي فريضة وركن أساسي، وإن سقطت سقط إسلام المسلم لأنه لم يؤمن بركن من أركان الإسلام الخمس.

ما المقصود بـ ملك النصاب ( المعني طبقاً للشريعة ) :

بعد ان تعرفنها علي الإجابة الصحيحة عن هل من شروط وجوب الزكاة الاسلام وملك النصاب يجب معرفة بشكل تفصيلي علي ما هو المقصود بملك النصاب علي الشكل التالي:

  • إن أحد شروط وجوب الزكاة هو “ملك النصاب”، ومعناها أن المال النصاب يجب أن يبلع الشرع الحنيف.
  • يختلف النصاف باختلاف نوع المال، فإن كان ذهبًا فهو حوالي عشرين مثقال، أما إذا كان فضة فهو مئتي درهم.
  • إذا كان النصاب ثمارًا أو زروعًا فيبلغ خمسة أوسق، بينما الأنعام والغنم فهي تختلف وفقًا لنوع الحيوان الذي يتزكى عنه.

ما هو المقصود بـ حولان الحول

  • كان “حولان الحول” هو أحد شروط وجوب الزكاة، حيث أن شرعنا الإسلامي حدد مرور سنة قمرية كاملة على المال حتى يبلغ النصاب.
  • وكانت الحكمة من بلوغ النصاب هو أن تتم الموازنة بين حق الفقير وحق الغني، حيث أن الزكاة إذا كانت أقل من الحول فإن هذا ظلمًا للأغنياء، وإن كانت أكثر فهي ظلمًا وضررًا يعود على الفقراء.

ما هي مكانة الزكاة في الإسلام

للزكاة مكانة كبيرة في الإسلام، فالله لا يفرض فرضًا إلا وبه نفع وفائدة على الناس والمجتمع والبشرية، وتتمثل مكانتها فيما يلي:

طاعة لأوامر الله “عز وجل”

  • نظرًا لأنها ركن أساسي من أركان الإسلام الخمس، واتباعها فهو طاعة وامتثالًا لأوامر الله “عز وجل”.
  • حيث أنه يتم إخراجها بالعدل ، والعدل هو الأساس الذي يقوم عليه ديننا الإسلامي.
  • وأجره من الأجور العظيمة التي من الممكن أن يحصل عليه المسلم في الدنيا وله جزاء كبير في الآخرة.

تنشر المحبة بين الناس

  • هي من أهم الركائز التي ينص عليها الدين الإسلامي وتهدف إلى نشر الحب والخير بين الناس.
  • حيث أن الله ،سبحانه وتعالى، خلق الإنسان في طبقات مختلفة، والزكاة تمكن الغني من الشعور بالفقير.
  • وكذلك يفرح الفقير بالمال المتوفر له من الأغنياء وفقًا لأوامر وسماحة ديننا الإسلامي العظيم.
  • فهو نعمة أنعم الله بها عليها، وتحد من وجود الغل والكره والحقد بين الغني والفقير.

تخلص المسلم من ذنوبه

  • تعد فريضة الزكاة هي من الفرائض العظيمة التي أجرها يطهر المسلم من كل الذنوب والخطايا فيما سبق من حياته.
  • ولكن هناك شروط حتى يتقبل الله الفريضة من المسلم وهي أن تكون نيته خالصة له وأن تكون توبته نصوح وندمًا على كل ما فعله سابقًا.
  • إذ أنها تطهر النفوس من أي معاصي أو ذنوب، حيث أن الله ووعدنا بذلك في كتابه الكريم.

تحمي النفس من البخل

  • من خلال التزكي فإن الإنسان يتخلص -حتى ولو بشكل صغير- من البخل ويخفف من حبه للمال وتمسكه به.
  • حيث أن الإنسان توسوس له نفسه، فتجعله يتمسك بالدنيا ومالها وبما يلهيه عن طاعة الله.
  • وفرض الزكاة على المسلم فهي تساعده في أن ينفق بعض من ماله ويتخلى عنه لوجه الله ولمساعدة غيره.
  • وبالتالي هو يقلل من صفة أو داء البخل أو رغبة الإنسان في أن يحصل بدون أن يعطي، بل أنها فرض عليه أن يتزكى.
  • وتزيد من شعور المرء بحبه للعطاء، حيث أن البخيل من الممكن أن يكون مؤمنًا بالله ويسعى لرضاه ولكنه مصاب بهذا الداء، وهذه وسيلة تساعد في التقرب أكثر من الله.
أقرأ أيضاً:  ما هي شروط العمرة .. طريقة الحجز من خلال موقع وزارة الحج والعمرة و نُسك

تقدير نعمة الله

  • تجعلك تقدّر النعمة التي أنعم الله بها علينا، حيث أن الإنسان أحيانًا يحصل على ما يناله كثيرًا ولكنه لا يقدر النعم التي حصل عليها.
  • فعندما يتزكى الإنسان المسلم فهو يشعر بالنعمة التي لديه وغير موجودة عند غيره، وبالتالي يحمد الله على ما أنعم عليه ويقدرها جيدًا.

تزيد الألفة بين المسلمين

  • تعمل على زيادة الألفة بين المسلمين، حيث أنك تعرف حاجة أخيك المسلم وتبدأ في مساعدته والشعور به وبالتالي تتكون ألفة وحب بيننا جميعًا.
  • كما أنك تستطيع أن ترى الفقراء الذين هم بحاجة إلى المال في الشوارع وتبدأ في مساعدتهم وحمايتهم من الشحاذة فتتكون ألفة بينكما.
  • تزيد من قدرتك على فعل الخير ومساعدة المحتاجين بدون التفرقة أو التكبر، وإرسالهم إلى الجمعيات الخيرية وبالتالي تتكون المودة.
  • حيث أن الجمعيات تأخذ الأموال الخاصة بالذكاة وتقوم بجمعها وإرسالها إلى الفئات المستحقة للمساعدة المالية وبالتالي تسهل على المسلمين إرسال والحصول على المال.

تخلص المال من حق الزكاة

  • من حق الفقير على الغني هو أن يتزكى عليه، حيث أن الرزق بيد الله، والمال الذي في يدينا هو رزق وليس ملكًا لنا.
  • وعندما يقوم المسلم بالتزكي فهو يخلص ماله من حق الزكاة عليه، وعليه أن يدفع ما كلف به بدون أي نقص ويمكنه أن يزيد.
  • وعليك أن تتأكد من خروجها في الأوقات المفترض دفعها فيه، حيث أنه كلما أنقصت قيمة الزكاة من مالك يجعله الله مباركًا ونقيًا من أي حق.

تنشر السلام في المجتمع

  • عندما حصل الفقير على مبالغ الزكاة فيشعر بالرضا وبأن الإسلام دين سماحة وسلام، ولا يحقد على أخيه الغني، وبالتالي تنتشر السماحة.
  • حيث أن الدراسات أكدت أن نسبة كبيرة من المجرمين كانت من جرائم السرقة، وبالتالي عندما يحصل كل فقير على حقه فيحصل على احتياجاته وبالتالي تقل نسبة الشركة.
  • حيث أن السرقة تنتج من زيادة الأسعار وقلة المال، ولكن الزكاة تعمل على كفاية المواطن أو على الأقل بإمكانه أن يحصل على الاحتياجات الأساسية.
  • ولكن لا يمكننا أن نبرر السرقة، فنحن أحيانًا قد تضطرب ظروفنا ونحتاج إلى المال ولكن هل يضطرنا ذلك أن نسرق لعدم قدرتنا على توفير المال؟
  • وبالنسبة إلى الأغنياء المفروض عليهم إخراج بعض المال للزكاة، فهم آثمين تمامًا وعليهم أن يدفعوا ما فرض عليهم حتى يعم السلام في البشرية

ما هو سبب تسمية الزكاة بهذا الاسم؟

الزكاة في اللغة تعني “الزيادة والنماء”، وأطلق عليها هذا الاسم في الإسلام، لأنها سببًا في تزكية مال المسلمين وجعله مباركًا ويزيد من فضل الله ويبارك لنا فيه.

هل الزكاة واجبة على كل مسلم طبقا للشريعة؟

نعم، إن الزكاة هي فرض فرضه الله على جميع المسلمين، ولكن بشروط معينة، حيث أنها فرضت علينا جميعًا كمسلين ولكن المقتدرين فقط، حيث أن المسلم الفقير هناك إمكانية أن يغنه الله وبالتالي تكون مفروضة عليه وعليه أن يدفعها في أوقاتها المقرة،  وإعراض المسلم عنها إثم كبير وذنب عظيم.

متى يتك فرض الزكاة على المسلمين؟

فرض الله الزكاة على المسلمين في السنة الثانية من الهجرة حتى وقتنا هذا.

ما هو حكم الزكاة وأحكام الممتنعين عنها

  • نظرًا لأن الزكاة هي فريضة من فرائض الله الأساسية وركن أساسي من أركان الإسلام، وهي واجبة على كل مسلم ومسلمة ما لم توفرت به كل شروط ووجوب دفعها.
  • ولكن بالنسبة للأشخاص التي تتغاضى عنها ولا تعترف بها كركنًا أساسيًا، فإن عليه كفارة وأجمع علماء الأمة على الكفر وهناك قصصًا تشهد على ذلك.
  • حيث أن هناك بعض المسلمين الذين أعرضوا عن تأدية هذا الفرض بعد وفاة رسولنا الحبيب “صل الله عليه وسلم” أثناء خلافة سيدنا أبو بكر الصديق، فأعلن تكفيرهم وفقًا لأوامر الله والشريعة الإسلامية.
  • وقال وقتها سيدنا أبو بكر “رضي الله عنه” أن الفرق بين المسلم والكافر هو الفرائض المفروض من الزكاة وغيرها، وأجزم على مقاتلتهم خاصة مَن يفرق بين الصلاة والزكاة.
  • ولكن بالنسبة لمَن يمتنع عنها بسبب بخله أو لأنه متكاسلًا عنها، فإنه فاسقًا وارتكب كبيرة من الكبائر وإثم من الآثام العظيمة.
أقرأ أيضاً:  ما هي شهور السنة الهجرية بالترتيب؟!.. وأسباب التسمية

ما هو مقدار زكاة الحبوب والثمار

  • بالنسبة للحبوب أو الثمار التي يتم سقيها بماء السيول أو الأمطار أو الأنهار، حيث أنه لا هناك تكلفها لسقيها، فيجب فيها العشر.
  • أما إذا كنت تقوم بسقيها وكلفك ذلك مشقة وتعب، فمقدار الزكاة فيها يكون منها نصف العشر.
  • وبالتالي فإن مقدار زكاة الحبوب والثمار يكون بحسب طريقة سقي النباتات نفسها وليس مقدارها.
  • وبالنسبة للثمار والحبوب التي يتم سقيها مناصفة مرة بتكلفة ومشقة بسقيها بنفسك، أو من خلال مياه الأمطار أو أي وسيلة مجانية فيخرج منها أرباع العشر.
  • وإذا كنت غير واعيًا بمقدار السقي، فيخرج منك الزكاة عشرًا احتياطيًا، والزرع نصابه يبلغ خمسة أوسق، حيث قدر العلماء ستين صاعًا للوسق، حيث أن الصاع أربع حفنات بيد رجل مملوءتان.

وقت وجوب الزكاة في الحبوب والثمار متي يكون :

  • عند ظهور الصلاح في الثمار وعندما يشتد الحب، وبالتالي يكون خاليًا من أي عيوب ويمكنك أن تتزكي به، تكون هذه وقت الزكاة المفروض فيها.
  • أما ما قبل ذلك وقبل أن تنضج الثمار والحبوب، فهي غير قابلة للتزكي إذ أنها قد تكون قابلة للتلف أو غير قابلة للأكل فلا يمكنك البدء في تزكيتها.
  • حيث أنه بمجرد أن يظهر الصلاح في النخيل، أي عندما يبدأ في الاصفرار والاحمرار، فتجوب فيه الزكاة بعد تصفيتها.
  • بالنسبة للثمر فيكون بعد جفافه، لأنه بعد أن يجف فيكون كاملًا ويمكنك ادخاره، والحول في زكاة الحبوب والثمار لا يشترط فيهما الحول إلا عند بدء صلاحها أي بمجرد أن تحمّر.
  • في حالة أن صاحب الثمار قام ببيعها بعد ذلك، فإن الزكاة واجبة عليه هو لا على الشخص الذي قام بشراءها منه.
  • الخضار والفواكه لا يمكنك أن تزكي عنها إلا عندما تكون معدة للتجارة، فيخرج منها ربع عشر قيمتها، ويشترط عليها بلوك النصاب و حولان الحول.

ما هو الفرق بين الزكاة والضرائب

هناك فرق واضح وجلي بين كل من تعريف الزكاة والضرائب، حيث أن هناك البعض الذين يختلط الأمر عليهم في تعريفهما ودفعهما، والفرق يتمثل في الآتي:

  • كل من الزكاة والضرائب هي التزامًا ماليًا، ولكن بالطبع هناك فرقًا كبيرًا بينهما في شريعتنا الإسلامية.
  • فالزكاة هي ركن من أركان الإسلام الخمس، و يجب على المسلم دفعها في أوقاتها المحددة ولكن الضرائب ليست كذلك.
  • كما أن هناك فرق في تعريفهما، ووفقًا لتعريف الدولة لهما وللقانون والنظام والأحكام وما تقوم عليه الدولة في سياستها.
  • الفرق بين كلًا من المفهومين يظهر في الدول التي تطبق القوانين الوضعية بشكل أساسي بخصوص المال، وبين الدول الأخرى المعتمدة على النظام الديني بمبادئه الأساسية.
  • حيث أن الدول الإسلامية بإمكانها أن تفرق جيدًا بين الزكاة والضرائب، فالزكاة لا مهرب منها فهي فريضة ولا يمكن تركها، بينما الضرائب هناك تفاوض فيها.
  • فالضرائب هي من وضع الإنسان وتختلف في فرضيتها وقد لا يكون هناك عدلًا فيها، أما الزكاة فهي من وضع الله ،سبحانه وتعالى، ولا شك في عدله وهي فرض وأمر واجب على كل مسلم مقتدر.
  • الزكاة اختص بها الله ،عز وجل، عباده الأغنياء المقتدرين منها، بينما الضرائب فلا تفرق الدولة فيها بين غني أو فقير، وهناك الكثير من الأغنياء الذين يتهربون من دفعها.

بذلك قدمنا لكم الإجابة  الفقهية بالتفصيل علي السؤال هل من شروط وجوب الزكاة الاسلام وملك النصاب؟ كما اوضحنا لكم الشروط والاحكام وجميع النقاط الهامة التي يجب معرفتها حول الموضوع.

قد يعجبك أيضا